الأسئلة المتكررة و المتعلقة بالتغذية العصبية الرَّاجعة:

         ما هي فوائد و مخاطر التخطيط الدماغي و إستخدام التغذية العصبية الرَّاجعة؟

التخطيط الدماغي بإستخدام التغذية العصبية الرَّاجعة وُجد عن ما يزيد عن ثلاثين سنة و لكنه حاز على أهمية كبرى في السنوات الأخيرة الماضية. يُستخدم التخطيط الدماغي في حالات مختلفة و متعلقة بنشاط الدماغ الغير الإعتيادي مثل: متلازمة التشتت و نقص الإنتباه، الإعاقة، المتلازمة السلوكية، مشاكل النوم، الإكتئاب، القلق، آلام الرأس والصداع النصفي، الصرع…الخ.

من خِلال خبرتي – بالإضافة إلى الدّراسات المنشورة – هناك الكثير من الأفراد الذين استفادوا إلى حد كبير (أو حتى قليل) من هذا الإجراء. ومع ذلك، لم يَظهر لنا بشكل قاطع أن جميع العملاء سوف يتماثلون للشفاء خلال فترة التدريب. وفيما يتعلق بالأعراض الجانبية فليس هناك ما يدل عليها أو يشير إلى خطورتها. بل هي بعض الأعراض المؤقتة المرافقة للعلاج و التي تُضبط بشكل سريع و فعّال كالشعور المفرط بالقلق، أو التعب و زيادة التشتت الذهني. أداؤنا في المركز بالإضافة إلي دراساتنا السابقة تشير إلى أن الآثار الإيجابية للتغذية العصبية الراجعة دائمة. ومع ذلك يسعى بعض العملاء – في بعض الأحيان – لبضع جلسات مُعزِّزَة والتي عادة ما تكون مفيدة جدا بعد بدء النظام العلاجي بفترة طويلة. بالنسبة لعدم الإستجابة الفعَّالة للعلاج فغالبا تكون لدى العملاء الذين تعرضوا لإصابات في الرأس أو لمواد كيميائية سامَّة أو لضغط شديد. فهؤلاء لديهم قابلية أكثر من غيرهم للإستفادة بشكل أقل من العلاج بالتخطيط الدماغي أو إستخدام التغذية العصبية الرَّاجعة. ومن غير الواضح – في مثل هذه الحالة – ما إذا كانت هذه الإستجابة الضعيفة نتيجة لعدم فعالية التدريب السابق أو أنها نتيجة لأضرار جديدة قد حدثت في الدماغ.

بالنسبة للأضرار المحتملة و الآثار الجانبية فيبدو أنه من غير المتوقع تحسّنها بالتزامن مع غيرها من المشاكل (التي لم تكن محط العلاج في السابق). كما و أفاد بعض العملاء أن بداية التدريب تبدو سببا في التدهور المؤقت لبعض الأعراض التي يشكونها و التي من ضمنها الشعور الزائد بالقلق أو التشتت أو التعب. هذه التغييرات ليست خطيرة بل يمكن حلها – عادة – من تلقاء نفسها. كما و يمكن تصحيحها عن طريق تحويل النطاق المستهدف لموجة الدماغ بالإضافة الى تغيير مواقع الأقطاب. عادةيمكن حل هذه المشاكل بسرعة وبالتالي فمن المهم جدا أن يبقينا العميل على علم بأي تغييرات أو آثار سلبية تظهر عليه خلال فترة العلاج، حتى لو بدت مثل هذه الأعراض بعيدة كل البعد عن طريقة العلاج بالتغذية العصبية الراجعة. معرفة مثل هذه التغيرات السلبية تساعدنا في تعديل وتغيير الخطة التدريبية و العلاجية للعميل.

         ماذا لو أنني أتناول أدوية؟

يجب أن تكون على بينِّة من العلاقة بين التغذية العصبية الراجعة والأدوية. ومن الواضح أن الهدف من لجوء الكثير من الناس للتغذية العصبية الراجعة يتمثل في الرغبة في خفض (أو القضاء) على الحاجة إلى الأدوية. ومع ذلك لا تُغيِّر طريقة تناولك للأدوية الخاصة بك دون استشارة الطبيب المعالج. نحن ندرك أيضا أن التغذية العصبية الراجعة يمكن أن تؤثر على إستجابة الجسم للأدوية الأخرى التي تتناولها لظروف لا علاقة لها بتلك التي تعالجها لدينا. و في حال ظهور أو تطوّر أي أعراض جديدة لدى العميل فمن مسؤوليته إخبار طبيبه المعالج بذلك.

         كيف ابدأ؟

بعد قراءتك و إطلاعك على هذا الموقع يمكنك طلب موعد لجلسة إستشارية أوليَّة. في هذه الجلسة و التي تستغرق 50 دقيقة سيكون لديك فرصة لتسأل الدكتورة ستوكس عن أي أسئلة متبقية لديك. كما سيتم خلال هذه الجلسة تحديد ما إذا كنتَ مؤهلا للعلاج بطريقة التغذية العصبية الراجعة. أيضا سيتم خلال هذه الجلسة معرفة ما إذا كنت بحاجة إلى علاج آخر قبل بدء العلاج بإستخدام التغذية العصبية الراجعة أو حتى خلالها.

لمزيد من المعلومات حول مركز عقل أفضل أو لتحديد موعد لأول جلسة استشارية خاصه بك مع الدكتورة ستوكس، يرجى الإتصال 703-684-0334 أو إرسال بريد إلكتروني إلى: info@thebetterbraincenter.com

         هناك آخرون ممن يعرضوا خدمات مماثلة بأسعار مخفضة. فما الفرق؟

في العادة هؤلاء الأشخاص ليسوا متخصصين و غير مرخص لهم. بالإضافة الى ذلك فإن الكثير منهم يعمل بصورة غير قانونية و بلا إشراف كامل من المتخصصين المرخصين. ولذا يجب عليك التأكد مسبقا من أن الشخص المعالِج يستخدم الطرق الصحيحة لتطبيق العلاج بإستخدام التغذية العصبية الراجعة لك أو لطفلك. أيضا من المهم التأكد قبل البدء بالعلاج أن الشخص المعالِج يحمل ترخيصا في مجال الصحة النفسة و العقلية أو أنه مرخَّص كطبيب مشرف بدوام كامل في العيادة التي ستذهب إليها. و على الرغم من أن إحتمالية حصول آثار جانبية أثناء العلاج أمر نادر إلا أنها قابلة الحدوث و هنا سوف تحتاج إلي متخصص متمرس و قادر على تميز هذه الآثار و مساعدتك اذا ما حصلت لك. تتلقى عيادتنا الكثير من الإتصالات من عملاء تعاملوا مع مقدمي خدمات – غير مؤهلين – بخصومات و أسعار مخفضة اللا أن هؤلاء العملاء لم يستفيدوا من العلاج شيئا بل إن البعض ساءت حالته عن ما كانت عليه من قبل.

الدكتورة ستوكس تعمل في مجال العلاج العصبي – بدوام كامل – منذ عام 2000 م. وعيادتنا التي تبحث في العلاج العصبي هي الوحيدة في المنطقة – بنصف قطر 500 ميل – والتي تحتوي على طاقم كامل متعدد التخصصات، مرخّص ومعتمد بالكامل من علماء النفس والأخصائيين الإجتماعيين وإختصاصي التغذية. نحن نقدم العديد من أشكال التغذية العصبية الراجعة.

بالإضافة إلى ذلك نحن نقدم: العلاج النفسي الفردي والجماعي، الإختبارات النفسية العصبية و الإختبارات النفسية التربوية، وتقديم الإستشارة الغذائية.

How can I learn to do Neurotherapy or Neurofeedback as a career?

If you hold a license for independent practice in mental health or medicine you would qualify to take a course of study approved by the Biofeedback Certification Institute of America (BCIA). Then you could purchase your equipment and obtain supervision and mentoring to begin your own practice. See our Internships page for more information.

         ما هي رسوم الإشتراك؟

لمزيد من المعلومات عن رسوم الإشتراك، الرجاء إختيار رابط (الرسوم) و الموجود في أعلى الصفحة.